الحادثة

أخبار محكمة الأسرة

«بيدخلني وقت الاستراحة».. وفاء تطلب الطلاق: راميني في الشارع ومقضيها مع الستات

وفاء: راميني في الشارع
وفاء: راميني في الشارع عشان يجيب ستات في البيت

سنتان فقط في عش الزوجية عاشتهم وفاء في ذل مع رجل لا يلتفت لزوجته ومسئولياتها، حاولت التأقلم حتى لا تلجأ على الطلاق للمرة الثانية ولكن تصرفات الزوج جعلتها تلجأ إلى محكمة الأسرة دون تفكير من أجل فع دعوى طلاق لتتخلص من وكر الخيانات والنزوات التي تعاني منها.

قصص محكمة الأسرة 

"عايشة في ذل معاه طول السنتين دول" كانت هذه العبارة الأولى في قصة وفاء التي استهلتها لقاضي محكمة الأسرة، استرجعت وفاء حكاياتها للقاضي من البداية قائلة: "كنت متجوزة قبل كدا بس محصلش نصيب اننا نكمل مع بعض وانفصلنا ولما جالي عماد أتقدم لي وافقت وكان باين عليه إنه محترم ويحافظ عليا وفعلا طول فترة الخطوبة كان محترم وكويس معايا جدًا، واتجوزنا فعل ابس لقيت حاجة تانية خاالص غير اللي أنا كنت متوقعاها منه".

روايات محكمة الأسرة 

شهر واحد فقط نعمت به وفاء بحياة مستقرة بعيدة عن المشكلات وفجأة انقلبت حياتها في غمضة عين واكتشفت الواقع الأليم الذي كانت السبب في تصاعد الخلافات والمشكلات، تابعت: "شهر واحد بس من ساعة ما اتجوزنا اللي كان كويس معايا فيه، بعد كدا لقيت واحد تاني، حياته كلها عبارة عن ستات وشرب وقرف غير كدا مش تفارق معاه أي حاجة، غير الضرب اللي على أي حاجة حتى لو صغيرة"

روايات محكمة الأسرة طردني في الشارع عشان يجيب ستات البيت

حاولت وفاء التأقلم بكل الطرق ولكن أسلوب الزوج وطريقته معها كانت السبب في تصاع الخلافات بينهما بطريقة لم تتحملها الزوجة، استكملت رواياتها وقالت: "اتفاجئت بيه خالص ومكنتش متوقعاه إنه هو يطلع كدا، حاولت اصبر معاه وأقول مش مشكلة عشان متطلق شتاني وصبرت معاه وجيت على ن فسي بس السنتين دول كانوا أسوأ سنتين في حياتي واتعذبت فيهم بمعنى الكلمة معاه"، أنهت رواياتها قائلة: "أخرة ما صبرت معاه سنتتين على القرف دا، جيت اعترض ت على القرف اللي بيعمله بعد ما عرفت إنه بيجيب ستات البيت لقيته طردني في الشارع"، لم تصبر وفاء اكثر من ذلك لتلجأ إلى محكمة الأسرة وتقييم فيها دعوى طلاق