أحدث الأخبار
الأحد 06 أبريل 2025
رئيس التحرير
محمد أبو عوض
رئيس التحرير التنفيذى
أحمد حسني

«لسانه متبري منه».. فاطمة: نفسي أعيش مع عيالي من غير ضرب أو إهانة

فاطمة في دعوى طلاق:نفسي
فاطمة في دعوى طلاق:نفسي أعيش من غير ضرب وإهانة

محاولات عديدة أهدرت خلالها فاطمة طاقتها من أجل بيتها الذي أرادت الحفاظ عليه من معاملة زوجها القاسية المهينة لها، صبرت لعل الأمور تتحسن ولكن تعقد كل شيء وأصبحت تفكر جديًا في الانفصال بعد ما طالت معاملته القاسية الأولاد ما جعلها تتوجه نحو محكمة الاسرة لتقييم دعوى طلاق من أجل البحث عن حياة أفضل لها هي والأولاد.

 

تفكير عميق لسنوات طويلة في الانفصال، في كل مرة تتراجع من أجل المنزل ولكن أدركت أن أولادها اليس لهم أي ذنب أن يكملوا حياتهما بهذا الأسلوب المهين، ما جعلها تقصد محكمة الأسرة، تستهل الزوجة قائلة: "كنا عايشين مبسوطين وكل حاجة كويسة أول سنتين جواز بس بعدها بقا لقيت واحد تاني خالص عايش معايا كل تعاملاته معايا بالضرب والإهانة".

أضافت: "عديت وصبرت قلت اكيد شوية وكل حاجة تتغير بس مفيش حاجة اتغيرت بالعكس الدنيا كانت بتعقد بسبب معاملته اللي زي الزفت دي وكل ما أقول لأهلي يقولوا لي استحملي وعدي".

مطلع عيني أنا والعيال

تحملت الزوجة معاملة قاسية ومهينة على أمل تغير حياتها الأفضل في يوم من الأيام، أنجبت الطفل الأول والثاني ولم تتغير حياتها بعد بل ساءت بسبب معاملته التي طالت أولاده أيضًا وليس الزوجة فقط، ما جعل المشكلات تتصاعد.

تستكمل رواياتها قائلة: "كنت فاكرة إن معاملته هتتغير معايا لما اجيب له العيال، بس بالعكس بقى يعامل العيال هما كمان معاملة سيئة وعلى طول ضرب وزعيق"، تمادت الخلافات بسبب معاملته القاسية مع الأولاد التي كانت السبب في التفكير الجدي في الانفصال.

رفع دعوى طلاق

وصلت الحياة لطريق مسدود بينهما بسبب حياتها التي رفضت أن نكمل بها بهذه الطريقة وأرادت العيش في حياة مستقرة سعيدة مع أولادها بعد ما عانت مع زوجها لأكثر من 12عامًا بالكامل، فكانت دعوى الطلاق هي آخر ما توصلت إليه الزوجة لإنقاذها من هذه الحياة.

أنهت حديثها قائلة: "تعبت معاه بقالي كتير، وجبت أخري خلاص من العيشة اللي أنا عايشاها دي، نفسي في حياة طبيعية أعيش فيها أنا والعيال من غير ضرب وزعيق وقرف، رفعت عليه قضية طلاق عشان نعرف نعيش حياتنا أنا والعيال".

تابع أحدث الأخبار عبر google news