الحادثة

محكمة الأسرة اليوم

محكمة الأسرة اليوم | نورا: طلع متجوز ومخلف .. وهيام : بيحبسنا في الشقة لحد ما يجي من الشغل

محكمة الأسرة اليوم
محكمة الأسرة اليوم

ينشر موقع الحادثة ضمن نشرة أخبار محكمة الأسرة اليوم، أبرز القصص التي نشرت على مدار اليوم الأربعاء، والتي تباينت بين زوجات وصل بهن الطريق إلى أعتاب محكمة الأسرة بحثًا عن حقوقهن، أو أزواج لم يستطيعوا التأقلم مع زوجات لم يشفع لهن حسن المعيشة.

محكمة الأسرة اليوم.. نورا: طلع متجوز ومخلف وانا مش حاسة

دعوى طلاق في محكمة الأسرة كانت الوسيلة التي قصدتها نورا حتى تتخلص من خداع زوجها لها الذي عاشت فيها أكثر من 10 سنوات بالكامل دون شك فيه بسبب معاملته معها وحبه لها، تبدلت حياتهما في غمضة عين بعدما اكتشفت سر زوجها الذي كان السبب في قصدها محكمة الأسرة لطلب الانفصال، أنهت رواياتها قائلة: "كنت واثقة فيه الا عمري فكرت إنه ممكن يكون بيخوني ولا بيعمل حاجة غلط حتى، كنت ماسمة التليفون بتاعه بالصدقة لقيت واحدة بتتصل ومسجلها حبيبتي دخلت ع الشات بتاعهم لقيتها بتقوله متنساش طلبات العيال، مكنت عارفة أصدق اللي انا شيفاه قدامي، سبت البيت علطول ورفعت قضية طلاق بعد ما منت فاكرة مفيش راجل زيه".

محكمة الأسرة اليوم.. مها: حماتي ممشياني على العجين ملغبطهوش

كانت المشكلة الأساسية التي تعاني منها مها من بداية الزواج هي تدخل أهل زوجها في حياتهما بطريقة مبالغ فيها، وبالرغم من محاولاتها ورغبتها في الحفاظ على المنزل إلا أنها فقدت السيطرة والتأقلم على هذا الوضع، لذا كان الطلاق هو الطريق الذي رأته الزوجة ينقذها من حياتها التعيسة.
تصاعدت الخلافات بسبب استمرار حماتها على الأسلوب ذاته التي جعلها تفكر في الفرار من هذه الحياة، تابعت المدعية قائلة: “حماته قوية ومحترمة ومش سايباني قي حالي وطول الوقت انا مش عاجباها خالص ومهما اعمل برضة مش عاجبها ورغم إني بسمع كلامها في كل حاجة بس برضو مش عاجبها أي حاجة برضو، وجوزي مبيعملش أي حاجة وسايبها تعمل اللي هي عايزاه”.

محكمة الأسرة اليوم.. هيام : بيحبسني انا والعيال في الشقة لحد ما يجي من الشغل

كان الخلع هو الطريق الذي قصدته هيام بعد ما تصاعدت والخلافات والمشكلات بينها وبين زوجها الذي يقرر حبسها هي والأولاد كل يوم حين رجوعه من العمل، استكملت قصتها للقاضي بقولها: “أسلوبه صعب اوب في التعامل معايا انا والعيال، كنت بعديله في الأول كتير بس خلاص جبت أخري ومبقتش مستحملة حبسة البيت اللي حاططني فيها انا والعيال دي ومش عايز حد يتحرك من البيت ولا ننزل حتى الشارع، ولو عايزة حاجة هو بيجيبها معاه ومبيخلنيش انزل خالص”.