أحدث الأخبار
الأحد 06 أبريل 2025
رئيس التحرير
محمد أبو عوض
رئيس التحرير التنفيذى
أحمد حسني

«الداخلية» تفتتح 3 مراكز جديدة للإصلاح والتأهيل

مركز إصلاح وتأهيل
مركز إصلاح وتأهيل

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، بمناسبة ذكرى عيد الشرطة 71، تشغيل 3 مراكز جديدة للإصلاح والتأهيل، خلال الأيام المقبلة، لتكون بديلة للسجون العمومية، لإعلاء قيم حقوق الإنسان وتطبيق مفهوم الفلسفة العقابية الحديثة.

افتتاح مراكز جديدة للإصلاح والتأهيل 

وكشفت وزارة الداخلية، أن مراكز الإصلاح والتأهيل التي يجري تشغيلها تضم مركز الإصلاح والتأهيل بمنطقة العاشر من رمضان، ومركز الإصلاح والتأهيل بمنطقة 15 مايو، ومركز الإصلاح والتأهيل بمركز أخميم الجديدة بمحافظة سوهاج.

وانطلقت فعاليات الاحتفال ذكرى عيد الشرطة 71، بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة، اليوم الاثنين، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، وعدد من قيادات الدولة، وأسر الشهداء.

احتفال عيد الشرطة 71 

احتفال عيد الشرطة 71 

وتوسط الرئيس عبد الفتاح السيسي، صورة تذكارية ضمت رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، ووزير الداخلية، اللواء محمود توفيق، وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة.

جاء ذلك قبيل انطلاق الاحتفال بذكرى عيد الشرطة 71 بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، والذي يوافق 25 يناير من كل عام.

السيسي يلتقط صورة تذكارية مع المجلس الأعلى للشرطة

وانطلق الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، واستعرض فيلم تسجيلي عن ذكرى البطولة التضحيات والفداء في معركة الإسماعيلية ورحلة كفاح رجل الشرطة في مواجهة الاحتلال البريطاني ومحاولات التنكيل برجال الشرطة.

التسهيل على المواطن

من جانبه، قال اللواء سامح نجيب، مدير إدارة المعلومات بقطاع الأمن بوزارة الداخلية، خلال الاحتفال بعيد الشرطة 71، إن الوزارة تولي قطاع المعلومات أهمية خاصة، مضيفا أن نجاح المنظومة يعتمد على المعلومات والتنظيم والعمل المستمر.

وأكد أن الوزارة نجحت في ترسيخ عقيدتها في أنفس الضباط، ما يدفع المنظومة نحو النجاح، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية ترفع شعار "التسهيل على المواطن"، بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال تقديم الخدمة بسرعة وبمعاملة جيدة جدا، ليشعر المواطن بكرامته وأهميته.

وذكر اللواء سامح نجيب، مدير إدارة المعلومات بقطاع الأمن، أن الوزارة في سبيل ذلك وصلت لأن تقدم خدماتها في مكان تواجد المواطن أيا كان عبر السيارات الحماية المدنية، وسيارات تقديم الخدمات المرورية.

تاريخ أبطال الشرطة

يذكر أنه عام 1951 قررت الحكومة المصرية إلغاء المعاهدة التي أبرمتها مع بريطانيا عام 1936، وكان الوضع على الأرض شديد التعقيد، فالقوات العسكرية البريطانية كانت متمركزة في منطقة القنال وما حولها، وكان القائمون على توريد الأغذية والخضراوات وخلافه من المصريين يسدون احتياجات هذه القوات التي تحتل أرض مصر.

عقب إلغاء المعاهدة امتد شعور وطني جارف داخل المصريين بكافة طبقاتهم، وقرر العمال هجر أماكن عملهم في معسكرات الإنجليز وأوقف الموردون أعمالهم، وتعرضت القوات العسكرية البريطانية لموقف في غاية الإحراج حيث تعطل العمل داخل المعسكرات، وفي أيام معدودة التحم الشعب بالشرطة وخاضوا معًا معارك حربية حقيقية ضد القوات البريطانية في منطقة القنال.

قللت الحماسة الوطنية من خسائر المصريين وهونت من شدة المواجهات، وشعر المواطنون بالأمن في ظل رجال الشرطة الذين لم ينسحبوا أو يتخاذلوا من معركة واحدة يخوضها أبناء الوطن الواحد رغم بدائية تسليحهم مقارنةً بالقنابل والمدافع والرشاشات السريعة وقذائف الطائرات البريطانية.

تفاصيل المعركة

تجمعت قوات بريطانية مزودة بالدبابات والمجنزرات والمدافع وحاصرت ثكنات بلوكات النظام ومبنى محافظة الإسماعيلية، وأرسلوا إنذار طلبوا فيه خروج قوات الشرطة دون سلاح ومغادرتها منطقة القنال ورفض الرجال البواسل الطلب، وعزز قرارهم تأييد وزير الداخلية فؤاد سراج الدين باشا، لعدم استسلامهم واستمرار أعمال المقاومة.

دارت معركة حامية بين جيش الاحتلال الإنجليزي وجنود البوليس الذين رفضوا تسليم سلاحهم، وانتهت المقاومة في ثكنات بلوكات النظام حين اقتحمت المكان الدبابات البريطانية وأسرت رجال البوليس، أما المحاصرون في مبنى محافظة الإسماعيلية فقد تمكنوا من الصمود لفترة طويلة ولكن نفاد ذخيرتهم وشدة القصف عليهم حال دون استمرارهم.

رغم خروجهم من المبنى إلا أنهم خرجوا رافعي الرؤوس وعم الحزن والأسى قلوب المصرين لسقوط حوالي 50 شهيدًا و80 جريحًا من قوات البوليس البواسل، وتخليدًا لهذه الذكرى التي حزن لها الجميع فان الوطن قرر أن يكون يوم 25 يناير من كل عام، عيدًا للشرطة وإحياءً لذكرى الدماء التي أريقت من أجل مصر وتقديرًا لتضحيات الرجال الذين رفضوا تسليم سلاحهم الوطني أمام رغبات المحتلين.

تابع أحدث الأخبار عبر google news