أحدث الأخبار
الأحد 06 أبريل 2025
رئيس التحرير
محمد أبو عوض
رئيس التحرير التنفيذى
أحمد حسني

مأساة محمود حسن في مستشفى تبارك للأطفال.. حكاية وفاة طفل بسبب إهمال طبي بالتجمع الخامس

مأساة محمود حسن في
مأساة محمود حسن في مستشفى تبارك للأطفال

في حادثة هزت الشارع المصري وأثارت موجة غضب واسعة، بعدما لفظ الطفل "محمود حسن هلال"، أنفاسه الأخيرة نتيجة تلقيه علاجًا خاطئًا على يد طبيب في أحد أشهر مستشفيات الأطفال الخاصة بمنطقة التجمع الخامس.

 

مأساة الطفل محمود حسن في مستشفى تبارك للأطفال

.. حكاية وفاة طفل بسبب إهمال طبي في التجمع الخامسارتفاع في درجة حرارة لدى الطفل دفع والدته لاصطحابه إلى مستشفى "تبارك" للأطفال، المعروف بتخصصه في رعاية الأطفال في منطقة التجمع عند وصولهم إلى المستشفى، أجرى الطبيب المعالج تشخيص حالة الطفل وأوصى بإعطائه مضادًا حيويًا عن طريق الوريد.

الطفل المتوفي برفقة ولدته

رغم تحذيرات الممرضة التي قامت بفحص حساسية الطفل قبل حقنه، وأظهرت نتائج الفحص وجود احمرار على جلده مما يسبب خطراً كبيراً على الطفل ولكنه أصرار الطبيب على تلك الحقنة دفع الممرضة لتنفيذ تعليماته وإعطائه الدواء،  سرعان ما تدهورت حالة الطفل بشكل سريع؛ وخرجت مادة بيضاء من فمه، وتغير لون جلده، وإصابته  بحالة إعياء شديد.

حكاية وفاة طفل بسبب إهمال طبي في التجمع الخامس

رغم خطورة الأعراض التي ظهرت على الطفل، طمأن الطبيب الأم المذعورة بأن ما يعانيه ابنها هو مجرد "حالة نفسية"، وأمر بإخراجها من غرفة الكشف، مغلقًا الباب في وجهها، حينها وجدة الأم نفسها أمام سفاح للأطفال فاستنجدت بزوجها وشقيقها، اللذين هرعا إلى المستشفى فور تلقيهما الاتصال منها.

الطفل المتوفي 

وعندما وصل الأب إلى المستشفى ورأى ابنه، أيقن أن الطفل قد فارق الحياة، لكن الطبيب حاول إقناعهم بنقل الطفل إلى مستشفى حكومي بعيد، زاعمًا أن لديه زملاء هناك يمكنهم مساعدته، محاولاً تفادي المسؤولية وإبعاد الشبهة عنه وتسببه في وفاة الطفل، رغم كل ذلك أقنعهم  بنقله إلى مستشفى "سيد جلال"، وبتوقيع الكشف عليه هناك تبين توقف عضلة القلب وهبوط حاد في الدورة الدموية.

اغلاق مستشفى تبارك للأطفال

وبعد مرور أكثر 5 ساعات متواصلة والطفل بين الأجهزة الطبية لم يتم إعلان عن وفاته، ولكن اضطر أحد الأطباء في النهاية إلى الاعتراف بأن الطفل كان توفي منذ ساعات، مما دفع الأم المنكوبة إلى الذهاب إلى المستشفى التي كان فيها في السابق لمعرفة معلومات عن الطبيب الذي تسبب في وفاة أبنها ولكن إدارة المستشفى أنكرت أن هناك طبيب بالمواصفات التي أبلغت إدارة المستشفى بها.

الطفل المتوفي برفقة ولدته

واستجابةً لهذه الضغوط، أعلنت وزارة الصحة مساء الخميس الماضي بإغلاق مستشفى "تبارك" لحين انتهاء التحقيقات في القضية.

 وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة أن وزير الصحة، الدكتور خالد عبد الغفار، أمر بتشكيل لجنة من الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية لمراجعة كيفية تعامل المستشفى مع حالة الطفل وخطة العلاج المتبعة ، كشفت التحقيقات الأولية عن وجود تقصير واضح من جانب المستشفى، حيث لم يتم اتباع البروتوكول الطبي الصحيح في معالجة حالة الطفل.

 

تابع أحدث الأخبار عبر google news