وفاة عريس الشرقية.. أزمة قلبية تكتب نهاية «إسماعيل» في يوم الدخلة |تفاصيل

شهدت قرية سنهوا، التي تبعد مسافة قصيرة عن مركز ومدينة منيا القمح في محافظة الشرقية، حادث أليم حرق قلب كل أهل القرية، الذي خسروا ابنهم "إسماعيل محمد عبد الصمد" في ليلة فرحه.
كانت الأجواء في ليلة فرح إسماعيل تنبض بالحياة والفرحة، كانت أسرة وأصدقاء الشاب يحتفلوا بليلة زفافه ابنهم الذي كان قد عاد بعد غياب طويل دام خمس سنوات، قضى خلالها بعيداً عن منزله بحثاً عن لقمة العيش.
وفاة عريس الشرقية
إسماعيل، الشاب الطيب القلب والذي تمنى طوال فترة غربته أن يعود ليبدأ حياة جديدة مع زوجة تصونه وتحافظ على بيته، كان مثل أي شاب يستعد لبدء حياته الزوجية ومستقبله مع من اختارها، وسط استعداه لهذا اليوم الكبير. الأهل والأصدقاء تجمعوا حوله، والزغاريد تملأ الأفق، والفرحة تبدو في كل زاوية من زوايا القرية.
لكن في لحظة غير متوقعة، وخلال الاحتفال، توقف الزمن، وأخذ الحزن مكان الفرح في قلب الأسرة والأصدقاء حينما سقط العريس إسماعيل على الأرض، متأثراً بأزمة قلبية مفاجئة. صرخ الحاضرون بذهول، وتحولت أجواء الفرح إلى أجواء حزن عميق.
إسماعيل عريس الجنة
في تلك اللحظة، تغير كل شيء. لم يعد هناك مكان للزغاريد والضحكات، بل خيم الصمت والحزن على الجميع، لم يكن أحد يتخيل أن يتحول الفرح إلي ميتم، حاول الأطباء إنقاذ العريس ولكن القدر كان أقوى من كل شيء.
وفي الوقت الذي بدأت فيه الدموع تنهمر من عيون الحضور، بدأوا يرددون بألم أن إسماعيل كان "عريس الجنة". لقد رحل عن هذه الدنيا وهو في لحظة فرحه، تاركاً وراءه ذكريات جميلة وحياة غير مكتملة.
عريس توفى ليلة زفافه
تحدث أصدقاؤه عن طيبته وكرمه، وعن إصراره على العودة إلى قريته بعد سنوات من العمل الشاق في الغربة. رحيله المفاجئ كان صدمة للجميع، وطالب اصدقاء الفقيد الجميع بالدعاء له ولأسرته ولجميع محبينه بالصبر والمغفرة والرحمة للفقيد وان يربط الله علي قلب أسرته.
شيع أهالى قرية سنهوا التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، إسماعيل الذي توفى ليلة زفافه، إثر تعرضه لأزمة ىقلبية مفاجئة، ذلك وسط حالة من الحزن، خرجت الجنازة من مسجد القرية يتقدمها الاهالى كلها، لمواساة اسرة العريس إسماعيل محمد فى مصابهم الجلل. وسيطرت حالة من الحزن الشديد على أهالى منيا القمح لوفاة الشاب" إسماعيل محمد" أثناء تواجده برفقة عروسته فى السيارة.
تابع أحدث الأخبار عبر