إجراءات وزارة الصحة لمواجهة الكوليرا.. وكيفية العلاج منه

قال النائب أشرف حاتم، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب السابق ووزير الصحة الأسبق، إن الكوليرا هي مرض بكتيري ينجم عن تناول مياه ملوثة بمسببات المرض، ويكثر ظهوره في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية التي تفتقر إلى مياه نظيفة ويكون فيها تلوث بالصرف الصحي.
كيفية العلاج من مرض الكوليرا
وأشار حاتم إلى أن الكوليرا، رغم أنها مرض بكتيري، يمكن علاجها بسهولة باستخدام التطعيمات والمضادات الحيوية، مضيفاً أنها لم تعد بالخطورة التي كانت عليها في السابق، مثل عام 1945. وأوضح أن أعراض الكوليرا تتضمن الإسهال، القيء، والهزال الناتج عن فقدان المياه، مشدداً على أن العدوى تحدث عبر المياه الملوثة وهو ما لا يشكل مشكلة كبيرة في مصر، نظراً لتوافر مياه شرب نظيفة في المدن والقرى.
وفيما يتعلق بالحالات التي قد تُصاب بالكوليرا من القادمين إلى مصر، أشار حاتم إلى أن قطاع الطب الوقائي في مصر من بين الأقوى على مستوى العالم، حيث يتم رصد المرضى المحتمل إصابتهم بالأمراض المعدية في المنافذ البرية والبحرية والجوية، مؤكداً أن أي حالة اشتباه في الإصابة بالكوليرا ستخضع للتحاليل اللازمة وسيتم اتخاذ العلاج المناسب لها.
في سياق متصل، أصدرت وزارة الصحة والسكان في أغسطس 2024 الدليل الإرشادي الأحدث لمرض الكوليرا، وأعلنت حالة التأهب من خلال عدة إجراءات تتعلق بالحجر الصحي والترصد بالمنافذ للأشخاص القادمين من دول موبوءة.
إجراءات الحجر الصحي الموصي بها
- تشديد الرقابة الصحية: فحص الركاب ووسائل النقل والبضائع القادمة من الدول المتأثرة بالكوليرا، بناءً على الوضع الوبائي العالمي. يشمل ذلك المناظرة الصحية للركاب وأطقم وسائل النقل على الرحلات الأساسية أو الخاصة، وتحويل الحالات المشتبهة إلى المستشفى لتقييم الحالة والإبلاغ الفوري للغرفة الوقائية بالوزارة والإدارة العامة للحجر الصحي ومديرية الشئون الصحية.
- مكافحة العدوى: اتخاذ إجراءات مشددة لمكافحة العدوى عند التعامل مع الحالات المشتبهة، وإعدام المأكولات والمشروبات التي لم تكن محفوظة في عبوات مختومة ومحكمة، ولا يُشك في تلوثها.
- تطهير وسائل النقل: تطهير وسائل النقل في حالة وجود حالات اشتباه، واعتبار مخلفات وسائل النقل مخلفات خطرة، يتم التخلص منها تحت إشراف الحجر الصحي.
- بضائع الأسماك: منع تفريغ أي أسماك صدفية قادمة من البلدان المتأثرة بالمرض إلا إذا كانت مصحوبة بشهادة خلوها من ضمات الكوليرا.
- التعامل مع الجثث: عدم الترخيص بنقل جثث الأشخاص المتوفين بالكوليرا إلا بعد مرور عام على الأقل من تاريخ الوفاة، وفقاً للمادة الرابعة من الاتفاق الدولي الخاص بنقل الجثث برلين (1937).
- الإبلاغ: الإبلاغ الفوري عند التأكد من أي حالة اشتباه أو وفاة قادمة من الدول المتأثرة بالكوليرا، وإخطار الإدارة العامة للحجر الصحي بالبلاغ اليومي أو الصفري.
تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الوزارة لتفادي انتشار المرض وضمان حماية الصحة العامة في ظل الظروف العالمية والمحلية المتعلقة بالكوليرا.
تابع أحدث الأخبار عبر