ليلة العمل الأولى تنتهى بجثة.. تفاصيل إنهاء حياة خالد تحت دائري السواح على يد بلطجية

بدأ خالد التميمي حياته المهنية الجديدة بحماس كبير، كان يومًا مهمًا له، حيث تولى منصب مسؤول فرع في أحد المحلات التجارية الكبرى بمنطقة مصر الجديدة ، وخلال عودته إلى منزله بامبابة أعلى دائري السواح خرج عليه عدد من البلطجية وانهوا حياته والقاء جثته أسفل الدائري وسرقة متعلقاته ولاذوا بالفرار .
تفاصيل إنهاء حياة خالد تحت دائري السواح على يد بلطجية
قبل الحادث بساعة قليلة أنهى خالد مهامه متأخرًا، في يومه الأول في العمل حيث خرج من مقر عمله في تمام الساعة الثانية صباحًا، وبينما كانت الليلة يطبق عليها السكون التام والهدوء يملأ شوارعها، بدأ خالد يبحث عن وسيلة مواصلات للعودة إلى منزله في منطقة إمبابة.
إنهاء حياة خالد تحت دائري السواح على يد بلطجية
لم يكن خالد معتادًا على تلك المنطقة بعد حتى واجه صعوبة في العثور على وسيلة مواصلات للعودة فقرر التحدث مع زميل له في العمل، فنصحه بعبور الشارع واستقلال سيارة من منطقة السواح، حيث يمكنه بسهولة العثور على مواصلة تقله إلى إمبابة، في الساعة الثانية صباحًا عندما بدأ خالد رحلته على الأقدام نحو الطريق الدائري.
في تلك اللحظة، كان خالد يتحدث مع زوجته عبر الهاتف، يروي لها تفاصيل يومه الأول في العمل، فجأة، وأثناء مروره بالقرب من الطريق الدائري، اعترض طريقه مجموعة من البلطجية، وأطلقوا النار عليه باستخدام سلاح خرطوش، فسقط على الأرض غارقة في دمائه ممسكاً هاتفه بيده وزوجته تنادي عليه " الووو رد روحت فين يا خالد" فأخبرها بصوت متهدج والدماء تتقاطر من جسدة : "قتلوني يا هند خدوا حاجتي وقتلوني"، و انقطع الاتصال بعدها، تاركًا زوجته في حالة من الذهول والذعر.
دائري السواح
أصبح القلق يسيطر على أسرة خالد، خاصة بعدما انقطع الاتصال به ، بدأ شقيقه وليد التميمي في البحث عنه في كل مكان، مستعينًا بالأصدقاء والأقارب، استمر البحث لساعات طويلة في الشوارع والمستشفيات حتى انتهى بالبحث في مشرحة زينهم بمنطقة السيدة زينب من أجل العثور عليه.
هناك، وجد وليد جثة شقيقه في ثلاجة الموتى، وقد تأكد من هويته من خلال الصفة التشريحية المدونة على الجثة، وعلم وليد من المحضر الموجود في قسم شرطة ثان شبرا الخيمة أن شقيقه عُثر عليه مقتولًا وملقى بجانب إحدى الترع أسفل الطريق الدائري في منطقة السواح، وتكثف الأجهزة الأمنية من جهودها لسرعة القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة.