أحدث الأخبار
السبت 05 أبريل 2025
رئيس التحرير
محمد أبو عوض
رئيس التحرير التنفيذى
أحمد حسني

ادعى أنه ضابط بالعمرانية.. نص أقوال قاصر اتهمت عاطل باغتصابها

هتك عرض طفلة
هتك عرض طفلة

حصل «موقع الحادثة» على نص أقوال طفلة قام عاطل باستدراجها إلى منزله واغتصابها، بعد انتحاله صفة ضابط بدائرة قسم شرطة العمرانية.

وقالت المجني عليها، إنها عقب وفاة والدتها سنه 2020 تزوج والدها من أخرى؛ واستمرت في الإقامة مع شقيقيها ووالدها في العقار الذي يقطنون فيه بمنطقه جمصة في الدقهلية، ولسوء معاملة زوجة أبيها لها تركت المسكن وأقامت مع جدتها حتى توفيت الأخيرة سنه 2021، واستمرت مع والدها لفترة إلا أن زوجة أبيها كانت تسيء معاملتها، وقبل الواقعة بأسبوعين تركت منزل والدها وذهبت إلى حيث مسكن عمتها بمنطقه ترسة في الهرم بالجيزة ولا تعرف العنوان تحديدا، وعند وصولها إلى شارع الهرم ولعدم وجود مبالغ مالية معها حتى يمكنها الوصول لها؛ جلست بمقعد على رصيف ذلك الشارع.

وأضافت المجني عليها: أنها حال ذلك شاهدت المتهم يقود سيارة ربع نقل وعليها بادج نسر وهو ممسك بيده كلبشات وشاور تجاهها، فتوجهت نحوه وأخبرته بأنها ترغب في الوصول إلى مسكن عمتها في الهرم، لكنها لا تعرف عنوانه؛ فرد عليها المتهم وأجابها بالقبول طالبا منها ركوب السياره معه وأنه يعمل ضابط ويستطيع مساعدتها بتوصيلها إلى ذلك العنوان.

وأشارت المجني عليها: أنها استقلت السيارة على هذا الأساس ثم أخبرته عن ظروفها الأسرية وما بينها وبين زوجة أبيها من خلافات ومشاكل، فعرض عليها الذهاب معه عند عمه والمقيم مع والدته في ذات العقار والمبيت معهم؛ وفي صباح اليوم التالي سوف يوصلها إلى منزل عمتها فوافقت على ذلك وحال اصطحابها معه في تلك السيارة قيادته قام بتدخين سيجارة اشتمت منها رائحة احتراق مخدر الحشيش، وعند وصوله بها في شارع الحرية بمنطقة المنيب توقف بها ودلف معها في شقه بعقار على يمين الداخل في الدور الأرضي مفروشة وكان بها شخص يدعى محمد فشارة، وبعد برهة من الوقت دلفت إلى داخل غرفة بها بقصد النوم فيها، وبعد مرور حوالي عشر دقائق فوجئت بالمتهم يطرق بابها ففتحت له ودلف بداخلها معها وأخبرها بأنه يرغب الزواج منها، فوافقت، وإذا به يقوم بتقبيلها والنوم بجانبها وأكرهها على خلع ملابسها وأمسك بأماكن عفتها وقام باغتصابها كرها عنها، وحالت مقاومتها إلى أن تمكن من هتك عرضها وهي تستغيث بالصراخ.

وأضافت المجني عليها أن المتهم بعد تحقيق مبتغاه طلب منها الذهاب معه إلى مسكن شقيقته كما هو مقرر لها بذلك، وهناك أقامت في بيت لا تعرف مكانه لمده 3 أيام وبعدها أخذها وأسرته في سيارة، وفي أول أحد الشوارع المجهولة لها تركوها وانصرفوا، وأمكنها الوصول إلى عمتها ليلى محمد أحمد إلى أن حضر والدها وأبلغ عن الواقعة.

تابع أحدث الأخبار عبر google news