انتخابات المحامين 2024
غضب في نقابة المحامين بسبب تأجيل ماراثون الانتخابات.. والمجلس أول الخاسرين

كالصاعقة.. هبط خبر تأجيل انتخابات المحامين 2024 لـ 23 مارس والإعادة 6 إبريل على المحامين، الذين قابلوا القرار بحالة من الغضب والسخط، عقب سماع قرار المجلس مساء أمس، بعد اجتماع عاصف انعقد بمقر النقابة العامة في شارع رمسيس برئاسة النقيب الحالي عبد الحليم علام.
نقابة المحامين على صفيح ساخن بعد تأجيل الانتخابات؟
آراء متباينة وبين مؤيد ومعارض لقرار المجلس الحالي بـتأجيل انتخابات المحامين 2024 ليوم 23 مارس، كانت النقابة على صفيح ساخن، فحتى المحسوبين على المجلس الحالي أبدو اعتراضهم على القرار، وعبر محمد صلاح الدين المرشح على عضوية المجلس عن مقعد الإدارات القانونية عن استياءه من القرار ، قائلا: "قانون المحاماة قيد النقيب ومجلسه بمدة حدها الأقصى 60 يوما فكان من الواجب عليهم أن النقيب يدعو قبلها بفترة، هناك عدم دراية بالعملية الانتخابية من قبل النقيب والمجلس، وتأجيل الانتخابات يدل على تخبط المجلس الحالي، وكان من الممكن تأجيلها بعد شهر رمضان".
واتفقت معه في الرأي دعاء العجوز المحامية بالنقض والمرشحة على منصب النقيب العام، مؤكدة حزنها بسبب عدم التزام المجلس والنقيب بآراء القضاء الذي أصدر حكمه النهائي من قبل بخصوص الانتخابات وإجراءاها في معادها المحدد السبت الموافق 9 مارس، وقالت دعاء العجوز: "تأجيل الانتخابات هو خروج عن القانون وخروج عن الجمعية العمومية وخروج عن كل شئ" مضيفة: هذه الفترة من أصعب الفترات على المحامين، وهذا القرار لا يرضيني أنا شخصيًا ولا أي محامي، علاوة على محسن أبو سعدة المرشح لاستئناف القاهرة الذي أكد على أن هناك غرض غير واضح وراء قرار تأجيل انتخابات المحامين".
هل يؤثر قرار التأجيل على المجلس الحالي؟
كان السؤال الدارج بين المحامين بعد قرار التأجيل، هل يؤثر قرار التأجيل عل المجلس الحالي؟، وجأت أغلب الآراء أنه بالطبع يؤثر على المجلس الحالي لنقابة المحامين بالسلب باعتبار أن كل مهام وصلاحيات المجلس تنتهي في يوم 17 مارس، وبعد هذا اليوم لا يحق له اتخاذ أي قرارات، مثل ممدوح رمزي المحامي بالنقض الذي قال: "تأجيل الانتخابات يكون تأثيرها سلبي على مجلس النقابة نقيبًا وأعضاء لأن تنتهي مهمتهم وصلاحياتهم يوم 17 ويعتبرون خارج النقابة في الأسبوع الذي تجرى فيه الانتخابات".
تابع أحدث الأخبار عبر