«أهلها طلعوا بلطجية ونصابين».. الحاجة فاطمة: "مرات ابني اتخنقت معايا وشتمتني في الشارع"

الزواج اتفاق يتم بين زوجين، لكن الأهم أن يكون هناك توافق بين العائلتين وإن لم يتواجد هذا التوافق ممكن ينتهي هذا الزواج أو حدوث مشاكل صعب تفاديها تدمر حياة الزوجين والعائلتين ويعيشوا حياة يملئها الندم بسبب اختيارهم الخطأ.
الحاجة فاطمة: "مرات ابني اتخانقت معايا وشتمتني في الشارع"
«الحاجة فاطمة» سيدة في ستيناتها عاشت حياتها وتزوجت وربت أولادها، مثل أي أم كانت تحلم أن ترى أولادها مستقرين وسعداء في حياتهم، بعد طلعوها على المعاش قررت بناء بيت لأولادها لتجمعهم ويكونوا بجانبها، وكانت تسعى أن تعيش حياة بسيطة مع زوجها الذي لديه إعاقة في السمع والكلام، لكن دخل حياة «الحاجة فاطمة» شيطان في شكل زوجة ابن كان كل نيتها هي وأهلها تدمير «الحاجة فاطمة» وحياة ابنها، وأوصلوها في النهاية لأعتاب محكمة الأسرة ودموع الحسرة في عينيها.
مرات ابني كانت بتبقى عايزه تنصب عليا وتاخد فلوسي
قالت «الحاجة فاطمة»: ابني اتجوز من 15 سنة وخلف عيلين اتعرف على مراته من الشغل، اتجوزوا وعاشوا في البيت اللي أنا بنيته لكل عيالي، مراته في أول سنة جواز كانت كويسه أول ما خلفت اتقلبت علينا وبقت واحدة تانية مش عايزانا ندخل بيت ابني أو يبقى لينا أي علاقة بيه، من ساعة ما دخلت بيتي وهي بتاعت مشاكل ومبتعملش احترام لأي حد، كانت محرمة عليا ابني اني اشوفه حتى، أهلها طلعوا بلطجية ونصابين وبتوع مخدرات واحنا منعرفش، كانت بتبقى عايزة تنصب عليا وتاخد فلوسي بس وبعد كل ده كنت بسكت وأعدي عشان خاطر ابني.
ضربوني لما رحت أصالحها على ابني
أكملت الأم كلامها وقالت: لما حملت تاني مرة من 5 سنين ابني عمل جمعية وادهالها عشان فلوس الولادة، وفي الأخر سرقتها وقالتله ضاعت طبعا حصل مشكلة وغضبت عند أهلها، رحت أجيبها عشان خاطر ابني وعياله، أهلها مسكوني ضربوني وطردوني وهي فضلت غضبانة سنة وشهرين ورفعت على ابني دعوى نفقة، وهو كسب قضية النشاز اللي رفعها عليها ورجعها تاني، ولسه لحد دلوقتي بتاخد منه فلوس نفقة وهي عايشه معاه.
جارنا هو اللي وقف لمرات ابني وهي بتتخانق معايا
تابعت «الحاجة فاطمة» والدموع في عينيها: «على طول كانت بتعمل مشاكل مع ابني وعيالها عندي أنا اللي بأكلهم وأشربهم، مكنتش بتدخل بينهم وبقول مليش دعوة بمشاكلهم، لحد من أسبوعين بس كان في مشكلة بينهم عشان الفلوس مكنش معاه فلوس يديها راحت عملت معايا أنا مشكلة لما راح الشغل واتخانقت معايا وشتمتني على السلم، سكت وقفلت الباب على نفسي عشان مقدرش أرد على واحدة بأخلاقها دي، جارنا اللي جه وحاشها عني، وجه أهلها خدوا عفشها وكل حاجة في البيت، واشترطوا إنه يخدها ويعدوا في شقة برة عشان تحل المشاكل».
أنهت «الحاجة فاطمة» كلامها وهي تمسح دموعها وقالت: «مشيت برضاها محدش كان ليه دعوة بيها، ودلوقتي رافعة دعوى تمكين للشقة اللي في بيتي اللي أنا بنيته بفلوسي وعايشه في مع زوجي اللي مبيسمعش ولا بيتكلم، وهي ملهاش حاجة لأنها عايشه مع جوزها في شقة بره، ابني للأسف لسه عايش كل ده معاها ومش راضي يسيبها عشان خاطر عياله».
تابع أحدث الأخبار عبر