«قطع صوابع ابنته وذبح طليقته».. حكاية عامل مزق جسد عائلته أمام الأطفال بنادٍ رياضي

سكين ملقاة على الأرض ودماء مبعثرة أسفل كراسي نادي رياضي شهير وسيارات إسعاف تجوب المنطقة بالكامل مع انتشار أمني للأجهزة الأمنية بقسم شرطة زفتى.. كانت هذه كواليس مشهد طعن عامل طليقته وإصابتها بجرح ذبحي بالرقبة وقطع أصابع ابنته.. فما القصة؟

تجديد حبس المتهم بقتل ابنة زوجته في البساتين
انفصال ومطاردة في الشوارع
البداية عندما تخللت الخلافات العائلية بين «محمد ع.»، 43 سنة، عامل، وزوجته «شيماء»، 39 سنة، محامية، وحدث بينهما الطلاق، ولكن الأمر تحول لمعركة، فمنذ الانفصال لم يستسلم الزوج، وظل يطارد طليقته، ويتعدى عليها بالطرق والشوارع.

وكان أصل الخلاف هو محاولة المتهم رد طليقته ورفضها العودة له مرة أخرى، وقبل الجريمة بأيام تعدى عليها بالضرب في منزلها، وتوجهت السيدة إلى قسم الشرطة، واتهمته في محضر رسمي، ووقع على محضر عدم تعرض، ولكن كل هذه الأمور لم تثنه عن مخططه، ولم تردعه عن جريمته، فالمتهم كرر الأمر، وحاول قتلها أمام العامة في نادٍ شهير.
«بعصا خشبية».. ضبط المتهم بقتل زوجته بسبب خلافات بينهما بالقليوبية
تفاصيل التعدي
تبين أن السيدة كانت متواجدة على كورنيش النادي الرياضي من ناحية المعدية منتظرة انتهاء ابنتها من تدريبها اليومي، وفوجئت بتسلل المتهم والتعدي عليها بسكين مطبخ أخرجها من طيات ملابسه، وتوجيهه طعنات ذبحية في الرقبة بهدف قتلها، حتى شاهدت الطفلة والدها، وحاولت الدفاع عن أمها، فنالتها طعنة في يدها، تسببت في قطع أصابع يدها اليمنى، حتى تجمع أعضاء النادي، وسيطروا على المتهم، وتم ضبطه.
تفاصيل بلاغ قسم شرطة زفتى
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور قسم شرطة زفتى يفيد بوقوع الحادث، وانتقلت الأجهزة الأمنية، وبالفحص تبين أن المتهم يدعى «محمد ص.»، عامل أحذية بشارع فلسطين، والذي قام بالجريمة من خلال تسلقه سور الكورنيش من ناحية البحر بجوار معدية السنطيل، وقام بطعن طليقته «شيماء م.»، في رقبتها وابنته.
تم نقل السيدة المجني عليها إلى طوارئ مستشفى زفتى العام، ولخطورة حالتها الصحيه تم نقلها إلى طوارئ طنطا الجامعي، وإجراء عمليات جراحيه لها، وتم عمل الإسعافات الأولية لابنتها.
النيابة تحيل قاتل زوجته بدار السلام لمحكمة الجنايات
قرارات النيابة العامة
أمرت النيابة العامة بمركز زفتى، برئاسة المستشار فتحي زهران، حبس المتهم أربعة أيام علي ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بالشروع في قتل زوجته وابنته، وطلب تحريات المباحث، والاستعلام عن الحالة الصحية للمصابين، واستدعاء شهود العيان في الواقعة.
ادعاء جنون
وتباشر النيابة تحقيقاتها في القضية، حيث إن المتهم عقب ارتكابه الجريمة قال إن الضحية تحرمه من رؤية أبنائه، مدعيا الجنون.
العقوبة القانونية
وتأتي عقوبة المتهم وفقًا للمادة 234 من قانون العقوبات الإعدام؛ لاتهامه بالقتل مع سبق الإصرار والترصد، وذلك في حالة وفاة السيدة، ولكن إذا تعافت تقيد التهمة شروعا في قتل، وتكون العقوبة وفقًا للمادة 46 من قانون العقوبات من السجن المشدد 15 سنة حتى السجن 7 سنوات.
تابع أحدث الأخبار عبر